أنا والطريق ( خواطر : حماده على )

الأحد، 24 أكتوبر 2010


قابلتها صدفة فى طريق

فادرت وجهى عنها وتجاهلتها وعاتبت الطريق

وقلت له لما واجهتنى بها فأنا لم أعد أطيق

فأستعتبنى قائلا اليست هى الحب الذى تمنيت يوما منه ان لا تفيق

أم أخذتك الحياة بعدما ابتسمت اليك وأغنتك عن كل صديق

فأنستك نفسك وحبك و ماضيك فأنستك حتى الرفيق

وجئت الآن تلومني أنا من كنت ترجونى بها أن ألاقيك

وقضيت أيام تشكو لى من حب فى قلبك صار عتيق

فأشفقت عليك وآتيتك بها فصرخت بى أغثني فأنا لا أقوى على الشهيق

فأنى عندما أراها تدور الأرض بى ويشب بجسدى حريق

وإن لقيت عيناها عينى تذوب روحى من سحر البريق

فأعتدت أن الاقيك بها حتى تحول لسانك معها من حجر إلى عصفور طليق

واحتضنت حبكما طرقاتي ومن أجلكما فاحت أشجاري فملئت الدنيا رحيق

ولم تمضى شهور حتى ملكت قلبها وأصبحت لك خير عاشقة لعشيق

وبدلا من أن تصون حبها ألقيتها بوادى مظلم سحيق

وهربت من لقاءها وان صدفة لاقيتها تتعذر بأقوالا وحجج وتلفيق

وسرعان ما هجرتها وتركتها بجرح فى قلب عميق

فعلمت أنك بعتها فأشترتك أخرى بالمال والذهب البريق

فنهرتك فقلت لى ولما لا فحب الأخرى سيختصر لى الطريق

فأدر وجهك عنها وتجاهلها كما شئت فهى التى لم تعد تطيق

فأنا اليوم لم آتى بها لتلاقيك بل لعاشق آخر بحبها يليق

فأذهب إلى الدنيا ولا تظن أنك تملكتها فالدنيا ليس لها عزيز ولا صديق

0 التعليقات:

إرسال تعليق